Canva
يناير 23, 2026

هيسن تمهّد للأطفال طريق النجاح باللغة الألمانية وبشكل إلزامي!

نجحت ولاية هيسن الألمانية في تحقيق إنجاز ملموس في مجال التعليم المبكر، حيث استفاد حتى اليوم قرابة ربع مليون طفل من برامج تعزيز اللغة الألمانية قبل دخول المدرسة الابتدائية، ما منحهم الأساس اللغوي الضروري للانطلاق بثقة في أولى مراحل تعليمهم. وبحسب موقع “bildungsklick” تُقام هذه الدورات منذ العام الدراسي 2002/2003. كانت في البداية اختيارية، لكنها أصبحت إلزامية للأطفال الذين يواجهون صعوبات في اللغة منذ العام الدراسي 2021/2022. لتكون ولاية هيسن بذلك أول ولاية ألمانية تطور وتطبق هذا النوع من الدعم اللغوي قبل المدرسة.

فرصة لجميع الأطفال

أكد وزير التعليم في هيسن، أرمن شفارتس، أن “كل طفل يعاني من صعوبات في اللغة يحصل في هيسن على فرصة بداية مدرسية ناجحة. فالطفل الذي يتقن اللغة الألمانية يستطيع تحقيق ذاته والتفوق في دراسته، ما يؤسس لمسار حياة مستقلة. هذه الدورات هي ابتكار “هيسني” ناجح يمكن للولايات الأخرى الاقتداء به”. ويستفيد الأطفال من هذه الدورات بعد تقييم مستوى اللغة قبل التسجيل في المدرسة. إذ يُحدد قبل عام ونصف من دخول المدرسة الأطفال الذين يحتاجون إلى دعم لغوي. ويلتحقون لمدة عام كامل بدورات اللغة الألمانية الإلزامية، التي تُقام داخل المدارس الابتدائية أو رياض الأطفال تحت إشراف المدرسة.

دورات نموذجية

وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 95% من الأطفال ينتقلون بعد الدورة إلى الصف الأول. بينما يُؤجل البقية لتلقي مزيد من الدعم قبل الالتحاق بالصف. وخلال العام الدراسي 2024/2025، بلغ عدد الأطفال المشاركين 17,500 طفل، بعد أن سجل العام السابق 2023/2024 أعلى معدل بمشاركة أكثر من 17,800 طفل. بينما شارك في بداية البرنامج 4,850 طفلاً فقط عندما كان اختيارياً.
وتشمل الدورات التحضيرية مجموعة من الخصائص المهمة. إذ يبلغ متوسط عدد الأطفال في كل دورة سبعة أطفال، مع تقديم حوالي ثماني ساعات أسبوعياً من التعليم. وتزداد ساعات الدورة إذا ارتفع عدد المشاركين. كما أن نحو نصف الأطفال المشاركين يحملون جنسية أجنبية، في حين أن أكثر من نصف طلاب الصف الأول في هيسن ينتمون إلى خلفيات مهاجرة.

هيسن تتفوق على بقية الولايات

وتظهر التجربة أن تعزيز اللغة قبل المدرسة يقلل من حالات تأجيل الدخول للصف الأول لأسباب لغوية، ويخفض نسبة تكرار الصفوف. كما ساعد في تحسين مستوى التعليم العام للأطفال ذوي الجنسية الأجنبية. وأشاد التقرير السنوي “مؤشر التعليم” بالنجاح الكبير للولاية في دمج الأطفال وتحقيق العدالة التعليمية، متفوقة على متوسط باقي الولايات الألمانية في الربط بين الخلفية الاجتماعية والنجاح الدراسي.

Amal, Frankfurt!
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.