سجّلت شرطة ولاية براندنبورغ بين يوليو وسبتمبر 694 جريمة وعمل عنيف بدافع يميني متطرف، أي نحو ثماني حالات يومياً. جاء ذلك في رد وزارة الداخلية على استجواب في برلمان الولاية (Landtag، برلمان إقليمي). أغلب الحالات تتعلق باستخدام رموز منظمات نازية محظورة قانونياً في ألمانيا، إضافة إلى إهانات وتحريض على الكراهية ضد أجانب ولاجئين.
وثّقت الشرطة في نفس الفترة 24 جريمة عنف جسدي، منها حالات ضرب وركل وخنق مع شتائم عنصرية. عدد الجرائم ذات الدوافع العنصرية انخفض من 105 في الربع الثاني إلى 68 في الربع الثالث، لكن الأرقام قد ترتفع بسبب بلاغات متأخرة. الجرائم ضد مراكز إيواء اللاجئين واللاجئين أنفسهم انخفضت من 61 إلى 48 حالة. رغم ذلك، سجّل العام الماضي في براندنبورغ 3.626 جريمة يمينية، بزيادة 46,5 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
