Foto: Saudi Press Agency/dpa
يناير 13, 2025

وعود ألمانية بمزيد من المساعدات لسوريا خلال مؤتمر الرياض

بعد الإطاحة ببشار الأسد، ما يزال مستقبل سوريا محور النقاشات الدولية وفقاً لموقع Tagesschau. وفي هذا السياق، تستضيف العاصمة السعودية الرياض مؤتمراً دولياً يضم ممثلين رفيعي المستوى من الدول العربية والغربية. لكن هناك وعود ألمانية بمزيد من المساعدات لسوريا على لسان وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك التي شاركت في المؤتمر. وأكدت على ضرورة تحقيق انتقال سياسي سلمي وشامل في سوريا. مع التركيز على معالجة الجرائم التي ارتكبت خلال حكم الأسد وإعادة بناء البنية التحتية.

تعهد ألماني بدعم إنساني إضافي

أعلنت بيربوك عن تقديم مساعدات إضافية بقيمة 50 مليون يورو لدعم الغذاء والمأوى والرعاية الطبية في سوريا، من خلال منظمات إنسانية وبرنامج الأغذية العالمي. وقالت “علينا كمجتمع دولي ألا نفقد فرصة دعم مستقبل سوريا رغم كل التحديات”.

مطالب برفع العقوبات الدولية

وطالب وزير الخارجية السوري الجديد، أسعد حسن الشيباني، خلال وصوله إلى الرياض، برفع العقوبات الغربية المفروضة على سوريا. وأكدت القيادة الجديدة أن إزالة هذه العقوبات ضرورية للبدء في عملية إعادة الإعمار وإحياء الاقتصاد السوري بعد سقوط نظام بشار الأسد.
في حين أعربت كل من ألمانيا وفرنسا عن إمكانية النظر في تخفيف العقوبات، إلا أن ذلك يبقى مرهوناً بشروط محددة، أبرزها ضمان تحقيق تقدم في العملية السياسية وحقوق الإنسان داخل سوريا. وفي المقابل شددت بيربوك على أهمية الإبقاء على العقوبات ضد رموز النظام السابق وأتباعه الذين ارتكبوا جرائم حرب خلال الصراع.

كما دعت الحكومة الألمانية الاتحاد الأوروبي إلى اتباع “نهج ذكي” يركز على دعم المواطنين السوريين بشكل مباشر. وأشارت بيربوك إلى ضرورة توفير احتياجات أساسية للسكان مثل المواد الغذائية، الكهرباء، ومستلزمات الحياة اليومية، لتمكين السوريين من استعادة حياتهم الطبيعية والمشاركة في إعادة الإعمار.

ومن جانبها، أكدت السعودية على أهمية رفع العقوبات الدولية المفروضة على سوريا. وقال فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي إن “رفع العقوبات الأحادية والدولية سيسهم في تسريع عملية الإعمار وتحقيق الاستقرار في سوريا”.

موقف الاتحاد الأوروبي من العقوبات

بينما أشار منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كاغا كالاس، إلى إمكانية النظر في تخفيف العقوبات إذا تحقق تقدم سياسي ملموس. وتركز العقوبات الأوروبية، المفروضة منذ عام 2011، على قطاعات النفط والبناء والطاقة، إلى جانب حظر الأسلحة.

شروط ألمانية لدعم سوريا

وضعت بيربوك شروطاً صارمة لتقديم الدعم، مشددة على ضرورة احترام حقوق المرأة والأقليات. كما أكدت أن الاتحاد الأوروبي لن يمول هياكل إسلامية متطرفة، مبرزة أهمية تحقيق تعايش شامل بين مكونات المجتمع السوري.

مصافحة بين الوزيرين

وفي خطوة لافتة تبادل الوزيران المصافحة خلال الاجتماع المشترك ونشرت صورة من اللقاء، الذي أثار اهتمام وسائل الإعلام. خاصة بعد أن زارت بيربوك دمشق مؤخراً مع نظيرها الفرنسي وناقشا آفاق التعاون مع الحكومة الجديدة. وما أثار جدلاً حينها أن بيربوك رفضت المصافحة مع الشيباني، الأمر الذي لاقى اهتماماً دولياً أيضاً وعكس موقف الوزيرة الحازم تجاه النظام الجديد.

Amal, Frankfurt!
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.