هل تتسوق من منزلك أكثر من أي وقت مضى؟ في ولاية هيسن، يبدو أن غالبية السكان قد اعتادوا على تجربة التسوق الرقمي، مع تزايد الإقبال على شراء السلع والخدمات عبر الإنترنت بشكل ملحوظ. ومع انتشار الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أصبح بإمكان المستهلكين تصفح آلاف المنتجات والدفع إلكترونياً بسهولة، دون الحاجة إلى مغادرة المنزل.
الطريقة الأسهل للتسوق
أظهرت بيانات حديثة لمكتب الإحصاء في فيسبادن ونقلها موقع “FNP” الإخباري، أن 85.7% من الأشخاص بين 16 و74 عاماً اشتروا على الأقل مرة واحدة منتجات أو خدمات عبر الإنترنت، مسجلين بذلك ارتفاعاً قدره 6.5 نقاط مئوية مقارنة بعام 2022. ويعكس هذا الرقم تحوّلاً واضحاً في سلوك المستهلكين. حيث أصبحت الراحة والمرونة عند التسوق أولوية للكثيرين، سواء كان ذلك أثناء استراحة قصيرة في العمل أو أثناء الاسترخاء على الأريكة في المنزل.
الصغار يتسوقون أكثر من الكبار
وتظهر البيانات اختلافات كبيرة بين الفئات العمرية. ففي الفئة العمرية من 16 إلى 44 عاماً، تصل نسبة المتسوقين عبر الإنترنت إلى 90.7%. بينما تقل هذه النسبة لدى الأشخاص بين 60 و74 عاماً إلى 76.1%. ومع ذلك، يظل هذا الرقم مرتفعاً، مما يشير إلى أن كبار السن بدأوا أيضاً يتبنون التسوق الرقمي بشكل متزايد، ربما مدفوعين برغبتهم في تقليل التنقلات والحفاظ على راحتهم.
اهتمام متزايد بالاشتراكات المدفوعة
إلى جانب التسوق الإلكتروني، أظهرت البيانات اهتماماً متزايداً بالاشتراكات المدفوعة في خدمات البث المباشر. إذ يمتلك نحو ثلث سكان هيسن (34.9%) اشتراكات لمشاهدة الأفلام والمسلسلات أو الأحداث الرياضية. بينما يستخدم 29.6% خدمات بث الموسيقى. هذه الأرقام توضح كيف أصبح الترفيه الرقمي جزءاً أساسياً من حياة السكان اليومية، ويعكس تفضيلهم للحلول السريعة والمباشرة التي توفر الوقت والجهد.
الملابس والكتب الأكثر طلباً
وفيما يتعلق بالمنتجات الأكثر شراءً عبر الإنترنت، فتتصدر الملابس والكتب والمواد الغذائية قوائم التسوق يليها شراء الأجهزة الالكترونية ومنتجات العناية الشخصية. ويبدو أن الراحة في التسوق والقدرة على مقارنة الأسعار بسهولة هما العاملان الرئيسيان وراء هذا التوجه، إلى جانب إمكانية الوصول إلى منتجات غير متوفرة دائماً في المتاجر المحلية.
