Bild von Anilsharma26/Pixabay
يونيو 6, 2023

فرانكفورت.. دراسة حول التمايز بين الجنسين بمراكز الرعاية النهارية

أجرى معلمون وباحثون دراسة في جامعة فرانكفورت للعلوم التطبيقية بعنوان “التمايز بين الجنسين في دور الحضانة”. بهدف التحقق من أهمية أدوار الجنسين في دور الحضانة. وقُدمت نصائح بشأن الملابس ولون بشرة الدمى. كما يريد الآباء في رياض الأطفال أن يكون طفلهم قويًا وحازمًا، بغض النظر عما إذا كان صبيًا أو فتاة.

ماهي الدراسة؟

الباحثون راقبوا 31 طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم بين 14 و36 شهرًا في ثلاثة حضانات عند تناول الطعام واللعب، حيث كُتب 15 بروتوكول. بالإضافة إلى ذلك، أجريت تسع مقابلات مع كل من مقدمي الرعاية وتسع مقابلات مع أولياء الأمور.

نتائج الدراسة

لاحظ العلماء أن الأدوار التقليدية للجنسين تم إعادة إنتاجها وتجاوزها في طريقة تفاعل الأطفال مع المعلمين. تم الثناء على الأولاد في كثير من الأحيان لشجاعتهم وقوتهم وجرأتهم ولمظهرهم. أما بالنسبة للفتيات، مُدحوا لاستقلاليتهم، مثل ارتداء الملابس وخلعها.

كانت الفتيات أكثر عرضة لميزات الشعر والملابس والمجوهرات وغالبًا ما كان يتم فرد شعرهن. لقد تلقين مجاملات للقوة والنعومة، لكن نادرًا ما تم تشجيعهن على التصرف بجرأة. سمح المتخصصون للأطفال بالشعور بالغضب أو الحزن بغض النظر عن جنسهم.

إعادة التفكير في القوالب النمطية الجنسانية

ووفقًا للباحثين، كان موظفو الحضانة على دراية بضرورة إعادة النظر بشكل حاسم في “القوالب النمطية الجنسانية” الخاصة بهم. تم منح الأطفال حرية إجراء “اختبار جنساني مرن”. كما يمكن دعم تغيير الأدوار التقليدية بواسطة أدوات وأساليب مراكز الرعاية النهارية.

المصدر