Bild: Pexels/Pixabay
مايو 30, 2023

افتتاح عدة مراكز شبيهة بـ “تافل” في ولاية هيسن!

بسبب الحاجة المتزايدة والتضخم ظهرت عدة مبادرات محلية لسد الفجوات مثل التافل وغيرها مثل منظمة دياكوني تسينتروم في Groß-Bieberau التابعة لمنطقة دارمشتات- ديبورغ.

بالإضافة لمركز Tafel Hofgeismar في كاسل الذي يقدم ليس فقط الطعام، وإنما يوجد غرفة اجتماعات للطهي معًا. والهدف من ذلك هو إعطاء الأشخاص الذين يعيشون في فقر فرصة المشاركة الاجتماعية والثقافية. وينشط هناك حوالي 80 متطوعًا.

أما بالنسبة لمنظمة دياكوني تسينتروم (بنك الطعام) في Groß-Bieberau، فهي تعد واحدة من العديد من منظمات الطعام المحلية بولاية هيسن، التي تقدم للمحتاجين الضروريات الأساسية للحياة مقابل القليل من المال. تقدم المنظمة سلال مليئة بالفواكه الطازجة والخضروات المقرمشة ومنتجات الألبان ومشتقات البقالة.

تزايد العملاء بمنظمات تقديم الطعام

أول رئيس لجمعية دياكوني تسينتروم في جروس بيبيراو يوخن غايدول، قال: “نحن موجودون هنا منذ عشر سنوات، ولكن في العام الماضي انفجر التدفق حقًا. وفي بداية العام كان لدينا حوالي 60 عميلاً مسجلاً وبحلول نهاية العام كان هناك بالفعل حوالي 240 عميلاً، يأتي حوالي نصفهم من أوكرانيا”. وقدّر جايدول أن ما يقرب من 600 شخص يتم إمدادهم حاليًا من خلال المنظمة.

كما يتعين على المنظمات الأخرى الشبيهة بتافل ودياكوني التعامل مع التدفق المتزايد. على سبيل المثال منذ بداية الحرب الأوكرانية، اضطرت جمعية “سانكتكار” الصغيرة في دارمشتات-ديبورغ، لرعاية حوالي 30% أكثر من الناس. وتقوم الدولة بتمويل منظمات الطعام بالملايين كل عام، حيث تقدم وزارة الشؤون الاجتماعية 100 ألف يورو فقط لما يسمى بالمنظمات الشبيهة ببنك الطعام، ويحدد مبلغ لكل مؤسسة بحد أقصى 5000€.

مسألة تطوعية بحتة

يعمل حاليًا بين 60 و70 متطوعًا في إعداد الطعام Groß-Bieberau، ومعظمهم في سن التقاعد. كما أن المدير لودفيك هامليت نفسه متقاعد. وبالنسبة له فإن المنظمة تمثل فرصة لإعادة بعض السعادة التي منحتها له الحياة. كما يعطي الكثير في عمله، حيث يعمل أحيانا نحو 48 ساعة في الأسبوع لإعداد الطعام والتنظيم والتخطيط إلخ..

تُقدم القهوة في منطقة الانتظار الودية والمفروشة بألوان زاهية. وهناك منطقة لعب للأطفال. قال هاميلت: “العام الماضي ارتفع العبء، وقمنا بزيادة السعة بنسبة 100% تقريبًا وبنفس قوة الفريق.”

الحاجة إلى متطوعين

وأضاف هاميلت: “لدينا فريق ملتزم جدًا، ولكنه أُرهق، لذلك نحتاج لمتطوعين. نرحب أيضًا بالتبرعات الغذائية لأن المتاجر ومحلات السوبر ماركت أصبحت أقل استعدادًا للتبرع”.

وختم هاميلت بقوله: “في جنوب هيسن توجد منظمات فقط بمناطق دارمشتات وديبورغ وميشيلشتات وبنشيم. ومع ذلك، العديد من المحتاجين ليسوا قادرين على الوصول إلينا بسهولة، لهذا من المهم والضروري أن تكون هناك منظمات مشابهة لمساعدة المحتاجين”.

المصدر